The Coptic Orthodox Church of Egypt

The Church News this week …

  

Sunday Before the Great Fast          February 15, 2015

الكنيســـة هــذا الأسبــــوع ....

 

أحد رفاع الصوم الكبير المقدس           15 فبراير 2015

 

Presentation of the Lord into the Temple

 “For my eyes have seen Your salvation”

(Luke 2: 30)

Gospel Liturgy: Luke 2: 21-39

By Deacon Mark Atia

+ Our Lord Jesus was not born in sin, and did not need that mortification of a corrupt nature, or that renewal unto holiness, which were signified by circumcision. This ordinance was, in his case, a pledge of his future perfect obedience to the whole law, in the midst of sufferings and temptations, even unto death for us.

+ The same Spirit that provided for the support of Simeon's hope, provided for his joy. Those who would see Christ must seek him with all of their might and effort just as the Simeon did. 'You are letting Your servant depart in peace according to Your Word, for my eyes have seen Your salvation which You have prepared before the face of all peoples, a light to bring revelation to the Gentiles and the Glory of Your people Israel.' (Lk 2: 29-32).

+ Here is a confession of Simeon’s faith, that this Child in his arms was the Savior, the salvation itself, the salvation of God's appointing. He bids farewell to this world. How poor does this world look to one that has Christ in his arms, and salvation in his view?!

+ Tradition of the church tells us that Simeon was well over 300 years old at the time that he held Christ in arms. He fulfilled his earthly mission that many thought impossible. He lived a life as the Gospel describes as just and devout. 

+ Yet what is remarkable is to see how comfortable is the death of a good man; he departs in peace with God, peace with his own conscience, in peace with death. Those that have welcomed Christ may welcome death. Those that fulfill God’s works depart with absolute peace.

+ As we approach the great season of Lent, let us approach it with repentance and joy, just as Simeon did. Let us approach it with no fear of death on this earth as Salvation is always in our view.

  

عيد دخول السيد المسيح للهيكل

 

"لأن عينىَّ قد أبصرتا خلاصك" (لو2: 30)

 

 

إنجيل القداس: لوقا 2: 21-39

 

للشماس مارك عطية

 

+ إن ربنا يسوع المسيح لم يولد فى الخطية مثلنا، ولم يكن فى حاجة إلى موت الطبيعة الفاسدة أو التجديد إلى القداسة التى كان رمزها الختان. هذه المحاور كانت فى حالته تؤكد على استعداده للخضوع الكامل لكل الناموس حتى ولو كلفته إحتمال الآلام والتجارب وحتى الموت من أجلنا.

 

 + نفس الروح القدس الذى قدم لسمعان الشيخ الأمل، قدم له الفرح. فهؤلاء الذين يبصرون المسيح عليهم البحث عنه بكل قوتهم وامكانياتهم تماماً مثلما فعل سمعان الشيخ. "الآن تطلق عبدك ياسيد حسب قولك بسلام، لأن عينىَّ قد أبصرتا خلاصك الذى أعددته قدام وجه جميع الشعوب، نور إعلان للأمم ومجداً لشعبك إسرائيل" (لو 2: 29-32).

 

 + هنا نجد إعلان لإيمان سمعان، وذلك أن هذا الطفل الذى بين ذراعيه هو المخلص، هو الخلاص نفسه، الخلاص الذى رتبه الله. إنه يُودع هذا العالم. كم يتضائل هذا العالم لشخص يحمل السيد المسيح بين ذراعيه والخلاص نصب عينيه؟!

 

 + يخبرنا التقليد الكنسى أن سمعان كان قد تجاوز الـ300 سنة من العمر بكثير عندما حمل المسيح على ذراعيه. لقد أكمل مهمته الأرضية التى ظن الكثيرين أنها مستحيلة. لقد عاش حياته كما وصفه الإنجيل "باراً وتقياً".

 

+ أما المدهش حقاً هو أن نرى كم هو مريح لرجل تقى أن يموت؛ فهو ينطلق بسلام مع الله، سلام يشعر به فى داخله، سلام مع الموت. هؤلاء الذين رحبوا بالمسيح فى حياتهم يسهل عليهم الترحيب بالموت. هؤلاء الذين يُكملون مهمتهم مع الله ينطلقون بسلام مطلق.

 

+ ونحن ندخل فى موسم الصوم المقدس، ليتنا ندخل بتوبة وفرح، تماماً مثلما فعل سمعان. ليتنا ندخل فيه بدون خوف من الموت عن هذه الأرض لأن الخلاص هو دوماً نصب أعيننا

 

+ الحياة: هذه هى الحياة التى استطاع المولود أعمى أن يرى. إنه كان فى ظلمة كاملة، لم يكن له أن يعرف أى شئ عن الطبيعة، والجمال، والطريق، والحقيقة عن الحياة التى لم يعرفها. ولكن فى الحقيقة أننا لسنا أمواتاً عن الحياة التى نراها ولكننا أمواتاً عن الحياة الأبدية، "ونحن أموات بالخطايا أحيانا مع المسيح – بالنعمة أنتم مخلصون" (أف 2: 5). كيف نكون ونحن أحياء منتظرين "قيامة الأموات"؟ لأننا فى الحقيقة أموات عن هذا العالم وطبيعته وجماله. إنه، المسيح، هو الجمال الذى أتطلع أن أنظر إليه. هل للإنسان الأعمى أن يسمعك ويحصل على الحياة، وهل للإنسان الأصم أن يراك ويحصل على الحياة؟